المقدمة
الحمد له رب العالمين
والصلاه والسلامه علي أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وعلي اله
واصحابه اجمعين .
أما بعد ......
سوف أتحدث في هذا
المشروع البحثي عن خطوات تنفيذ البحث ومراحله وفن كتابه المقال ، وسوف أتناول بفضل
الله كل جوانب الموضوع والله الموفق .
فأما عن البحث الأدبي
فانه يعد ضرورة من ضروريات الحياه ، التي لاغني عنها في حياه الأنسان ،فبدون البحث
تصبح الحياه ضربا من الفوضى والعشوائية .
والحث يكون أكثر أهميه
للباحثين والدارسين طلاب المراحل المختلفة والبحث يأخذ بأيدي الباحثين للوصل إلي
الحقائق الأدبية وتحقيق النتائج الهادفة حتي يصل الباحث إلي خاتمه البحث بنتائج
تجمع بين الأقناع والإمتاع والجدة والطرافة
وأما عن المقال فلا شك
في انه يعد من اهم الفنون الأدبية التي تعبر عن وجدان الأمه . عرف العرب هذا الفن
قديما ولكن تحت مسميات أخري مثل: المقامات ووردت كلمه المقال نفسها في شعر كعب بن
زهير ،وفي قول النبي صلي الله عليه وسلم ، وفي أمهات اللغة ونحن لا نقول ، أن فن
المقال وجد في أدبنا القديم بتقنيات المقال الحديث فأني ذللك ؟! ولكننا نقول : انه
وجد من خلال مواده عن طريق تللك الجزور. نظرا لأهمية البحث وفن القال فسوف أتحدث
عنهم ، والله الموفق .
الفصل الأول
خطوات تنفيذ البحث ومراحله
أولا : مرحله
الاختيار ثانيا : الأعداد ثالثا : التدوين
أولا مرحله الاختيار
أ. اختيار الموضوع ب . اختيار المشرف
أ. من اهم المراحل في
حياه الباحث مرحله اختيار الموضوع .والباحث الموفق هوا الذي يهتدي لموضوع ذي قيمه
أدبيه كبري يبذل قصاري جهده لتحقيق ،ولن يتحقق ذللك ألا بكثره القراءة والوقوف علي المصادر والمراجع
،ومعايشتها مده طويله من الزمن تكفي للحصول علي موضوع له قيمه .وأيا ما كان فان
عنوان الرسالة هو مسؤوليه مشتركه بين الطالب والأستاذ الشرف فالرجوع إلي الأستاذ
المشرف والإفادة من وأيه امر مهم جدا بالنسبة للباحثين .ومن المهم جدا التأكيد علي
أن اختيار الموضوع لا ينبغي أن يتم بهذه السرعة ،بل يخضع لشروط معينه كما يري
د/يوسف ليس كل موضع صالحا ليكون موضوع ورساله ،فهناك موضوعات لا تصلح بطبيعتها لذللك.
وبنا علي ذللك فان اختيار الموضوع له شروط معينه، منها: الجدة والطرافة والتحقيق من أهمته بالنسبة لمجال البحث العلني
،وان يكون موفور المادة العلمية ،بمعني أن تكون هذه المادة وافيه بحيث تكفي ليقوم
عليها بحث متكامل الجوانب .
الموضوع الناجح هو الذي
يختاره الباحث بعد دراسة وقراءه في المراجع ،واستشاره المتخصصين، والإفادة من
آرائهم حول الموضوع
ومدي صلاحيته للدراسة والبحث، والتأكد قبل البدء فيه من أن مصادره موجوده وأنه
موضوع محدد له محور أساسي يقوم عليه .أما اذا كان الموضوع متعدد المحاور ،فقد
افتقد عنصرا مهما ،هو الوحدة الموضوعية .
ب. اختيار المشرف
المشرف هوا الأستاذ ذو الخبرة
الواسعة والعلم الغزير ،يختاره القسم ،أو يختاره الباحث للأشراف علي بحثه وحسب
اعرف الجامعات .وفي جميع الأحوال لابد أن يخضع هذا الاختيار لمعيار أساسي هوا
التخصص الدقيق مع الباحث عظيم من الناحيتين: العلمية والتربوية. وكذللك علي الباحث
أن يعرف لأستاذه قدره ويقدر قيمه الوقت والجهد لديه، فلا يتردد عليه في كل لحظه،
ولا يلاحقه في كل مكان، وغالبا ما يتم اللقاء بينهم في مكتب المشرف أو في غرفه
الاطلاع في مكتبه الكلية، أو في أي مكان يحدده الأستاذ. ومن المشرفين من لايري ضرورة
لتردد الباحث عليه طول مرحله الأعداد ،بل يعطيه أجازه مفتوحه حتي يفرغ في رسالته، ثم
يقدم بها الأستاذ مره واحده. ومنهم من يلزم باحثه بمواعيد ثابته. البحث العلمي لا
يقوم عل المجاملة، وإنما علي الجدية والموضوعية ومصداقيه الباحث ومستوي الأداء. والمترتب
علي تلك المجاملات هو اهدار كرامه المؤسسات الجامعية والأكاديمية.
ثانيا: مرحله الأعداد
هذه من اهم المراحل في
حياه الباحث ،اذ هي المعترك والخضم ،أو هي مرحله التعب والشقاء والسعي وراء المعلومة،
وفي مرحله البحث والفحص والترقب. ان الباحث في هذه المرحلة يستعد ويأخذ كل
احتياطاته، لأنه مقدم علي مرحله تحتاج منه جهدا غير عادي .والحديث عن مرحله الأعداد
يقتضي الحديث عن .
أ. أعداد الخطة ب. أعداد مصادر البحث ومراجعه
ج. أعداد المادة العلمية
فأعداد الخطة يستلزم
بالطبع أن يكون الباحث علي دراية ،وان لم تكن تامه بموضوع بحثه فيكفيه أن يكون
عنده تصور مبدئي لموضوعه وقناعه كافيه بصلاحيته للدراسة والبحث ويستطيع الباحث أن
يضع هيكلا لبحثه، ويقسمه إلي أبواب تحتها فصول ،أو إلي فصول تحتها مباحث، وهذا
يرجع إلي طبيعة الموضوع المدروس. وعند تقسيم البحث توضع له مقدمه وخاتمه في النهاية
ثم الفهرس ثم المصادر والمراجع فالمقدمة لها أهميتها لأنها نقطه الانطلاق ،فهي
التي تجيب علي كثير من الأسئلة ،وبها يعني القارئ ،وهي التي تدفعه وتجذبه لاستكمال
القراءة وموضع المقدمة في صدر الرسالة وتعتمد عي عده أمور منها: لابد للباحث أن يبين
سبب اختياره للموضوع ،وأهميته، ثم خطه البحث ومنهجه. وأما الخاتمة فتأتي في نهاية
البحث وتدور حول أمرين: اهم نتائج البحث، وعرض سريع للبحث من جديد. ويأتي التمهيد
بعد المقدمة، ويأتي بعد ذلك ثبت المصادر والمراجع، مرتبه ترتيبا هجائيا بأحدي
طريقتين: ذكر أسماء المؤلفين مدرجا تحتها مؤلفاتهم، أو بذكر لأسماء الكتب .
ب. أعداد مصادر البحث ومراجعه
له أهميه بالغه في وقوف
الباحث علي الحقائق، ووصوله إلي النتائج الصحيحة، ذلك أن المصادر هي المادة الخام
التي يشكلها الباحث ليكون منها أصول موضوعه أو هي المادة الأولية والأصلية لأي
موضوع.
ما الفرق بين المصدر والمرجع ؟
المصدر ويسمي بالمرجع الأصلي
هوا الكتاب الذي يحوي المدة الأصلية الموضوع من الموضوعات، أما المرجع ويسمي
(المرجع الثاني )هوا الكتاب الذي أخذه مادته الأصلية من مصادر متعددة ثم اخرجها
اخراجا جديدا يعبر عن رأي شخصي أو وجهه نظر معينه.
وقد يستعين الباحث ببعض
المصادر العامة فيوفر علي نفسه الكثير من الوقت والجهد منها: دائرة المعارف
الإسلامية، وتاريخ الأدب العربي ولإغناء للباحث عن كتب البلدان مثل: اخبار مكة للأزرقي.
بالإضافة إلي كتب النقد القديمة والحديثة. ولا غني للباحث أيضا عن الوقوف علي
المعاجم العربية القدية مثل :لسان العرب لابن منظور وغيرها .والامر لايقاس علي
كثره المراجع وتنوعها ،بل لابد أن تكون ذات صله بالموضوع .
ج.اعداد الماده العلميه تنقسم إلي :
1. مرحله جمع الماده
العلميه 2. تصنيف هذه الماده
3. توظيف الماده في
صورتها النهاءيه يكون البحث بعدها مكتملا
1. مرحله جمع الماده هي مرحله البدء فس خوض التجربه البحثيه والباجثون في هذه
المرحله يتبعون احدي طريقتين: طريقه الجمع حسب فصول الرساله ،أو الجمع بطريقه
النظره العامه أو الشموليه للموضوع .
2. مرحله التصنيف أو الغربله حيث يقوم الباحث وقد وضع أمامه كل ما جمعه من بطاقات
بتصفيه أو اختيار مايناسب أبوابه وفصوله وما يتدرج تحتها من مباحث وفكار جزيئه .
3. مرحله التوثيق والتوظيف ، أو مايمكن أن نسميه مرحله الاستنباط والاستنتاج وهي
منهج عقلي يقوم علي الرابط بين التصورات والافكار كما يقوم ايضا علي تحليل هذه
الافكار والتصورات ،وليس تجميع المعلومات كافيا لاقامه هيكل بحث علمي بل لابد من
تدخل الباحث بتفسيرها ووضعها في اطار منطقي صحيح يميزها مجموعه مع غيرها ومقرنه
بما يؤيدها من النصوص فان مجد تجميع الحقائق لايؤدي إلي النتائج المرغوبه
ملاحظه: ينبغي علي الباحث أن يكون علي حذر فيما يأخذ من ماده علميه قد تحوق
الشبهات حول أصحابها ومايصدر عنهم من اراء وأفكار فلابد من الاخذ بخذر والتنبه
بذلك حتي لاتختلط الأمور عليه.
ثالثا: مرحله التدوين
تعد هذه المرحله من اهم
مراحل البحث ،لأنها تكشف عن خبره الباحث ومقدرته علي توظيف ماجمعه من ماده علميه
بإظهار شخصيته ومهارته في الوصل إلي النتائج وإثبات للحقائق وإقناع القارئ بأهميه
البحث
هناط بعض الاجراءات التي تمر بها مرحله التدوين منها :
1. لابد للباحث من وقفه
جاده عند المصادر والمراجع لياخذ منها ما يناسب الظواهر المختلفه في بحثه.
2. يكن الباحث علي درجه
فائقه في الامانه العلميه .
3. يجب علي الباحث الا
يأخذ من النصوص إلا ماله صله بموضوعه، وأن يتجنب الإطاله ويسقط الحشو الذي لافائده
منه .
4. علي الباحث أن يتحنب
النزعه الخطابيه الموعظيه والطريقه الانشائيه المدرسيه إذ كان يحرص علي الدقه
العلميه .
5. علي الباحث الا يكون
معجميا فعليه أن يستخدم لغه واضحه.
6. علي الباحث مراهاه
التسلسل المنطقي الدقيق الافكار.
الفصل الثاني
فن كتابه المقال
عرف العرب هذا الفن
قديما ولكن تحت مسميات اخري مثل :المقامات والرسائل وغيرها وقدورت كلمه المقال
نفسها في العصر الجاهلي حيث قال كعب بن زهير :
مقاله السوء إلي
اهلها :اسرع من منحدر سائل
وردت ايضا في حديث
النبي صلي الله عليه وسلم (نضر الله امرأ سمع مقالتي .....)
ووردت ايضا في كتب
اللغه وغيرها .
مفهوم فن المقال هو: نوع من النثر الفني ،يعالج فكره محدده في عرض موجز شائق
ومثير ،ذي أسلوب ملائم ومؤثر .
ما أنواع المقال ؟
نوعان: 1. ذاتي 2. موضوعي
1. المقال الذاتي هو
الذي تظهر فيه شخصيه الكاتب جليه قويه ذات عاطفه جياشه وخيال طلق رحب مثير الصور .
ومن انواعه :التأملي
،والوصفي ،والسيره ،والصوره الشخيه ........الخ
2. المقال الموضوعي هو الذي يكون اهتمام الكاتب فيه بالموضوع اكثر من الاهتمام
بذاته ومن انوعه : التاريخي ،العلمي ،والديني ،والسياسي ،النقدي ،الاجتماعي
،والادبي .....الخ
أولا: المقال الديني
أهميته: هو رساله ومسؤليه ،وكاتبه يجب أن يمتلئ وجدانه بالايمان وكل مايحقق الخير
للانسان .
وظيفه كاتبه:
1. البحث في أحوال
المسلمين طلبا لاستخراج مواطن الضعف في الكيان الاسلامي
2. بيان قيم الدين
ومبادئه كما نزل بلا تحريف أو تصحيف.
3. بيان القيم والمبادئ
بعيدا عن الميل والهوي ابتغاء وجه الله .
4. كاتب المقال الديني
مطالب بأن يكون مع الله ورسوله لا مع هؤلاء ولا هؤلاء
5. ربط قضايا الحضر
بالدين .
سمات المقال الديني:
1. توثيقه بالقران
الكريم والسنه المطهره وأخبار ومواقف الصالحين
2. كما انه لابد من
الاستعانه بالادله العقليه والنقليه.
3. اعتماد في كثير من
زواياه علي التاريخ استلهاما من مواقفه طلبا للعظه
ماذا يحتاج كاتب المقال الديني ؟
يحتاج إلي الصبر والقوه
والثقافه .
من اعلام هذا الفن :محمد عده ،والعقاد والغزالي .......الخ .
ثانيا: المقال الاجتماعي
هو الذي يرمي إلي اصلاح
المجتمع ونهوضه ،وذلك بتناول مشكلاته وقضياه بالعرض والايضاح أو بالنقد والتحليل .
مقومات الكاتب في هذا المجال :
لابد أن يكون واسع
الثقافه ،وأن يكون قادرا علي التحليل والتصوير،وان يكون لديه القدره علي التامل
العميق، وأن يضمن أسلوبه بشئ من التهكم والسخريه خصوصا اذا كان اتجاه نقديا .
خصائص المقال الاجتماعي :
أن يتسم بالجمع بين
الفكره والعاطفه ،أن يتسم العرض بالسهوله واليسر ،أن يكون بعيدا عن الاساليب
المجازي هالا ماجاء منها عفو الخاطئ وذلك لان الكاتب يتجه بما يكتبه إلي طوائف
الشعب .وقديما قالو :لكل مقام مقال
ثالثا: المقال السياسي
هو لون من الوان
الكتابه يحاول الكاتب أن يروج به لميل خاص أو سياسه بعينها .
جذوره قديما:
نستطيع أن نقول :إن
المفاخرات والمنافرات في العصر الجاهلي كانت المنطلق الاول لهذا الادب .وايضا كان
يسمي العصر الاموي بالشعر السياسي فانها لم تزد عنه الا بكونها نثرا لاشعرا.
سمات المقال السياسي في العصر الحديث:
المقال السياسي مقترن
بالاحزاب السياسيه وكثيرا مايبدو الكاتب مجرد بوق لتلك الاحزاب يردد اصواتها
،ويعلن عن ميولها واتجاهها .
من رواد هذا الفن: أمين
الرافعي ،عبدالقادر حمزه وغيرهم
رابعا: المقال الادبي
عرفه د/محمد يوسف بأنه
قطعه نثريه محدوده في الطول والموضوع تكتب بطريقه عضويه خاليه من الكلف والرهق
وشرطها الاول: أن تكون عبيرا صادقا عن شخصيه الكاتب .
خصائص المقال الادبي:
الإيجاز، والإمتاع، والذاتية
والصدق الفني، ووضوح الفكره، وامتزاج الفكره بالعاطفه
سمات الكاتب الادبي: لابد من توافر سمات منها:
المعرفه الجيده باسرار
اللغه ،وأن يكون علي درايه بالبيان الجيد في المنظوم والمنشور ،وهذا إلي جانب
الاستعداد الشخصي .
خامسا :المقال النقدي
يعني بالمقال النقدي
ذلك النوع من المقالات التي يكتبها النقاد في تناولهم للنصوص والانواع الادبيه
بالعرض والشرح والتحليل والموازنه سواء كان النص المنقود شعرا أو قصه أو روايه
مجالات نشر المقال النقدي:
1. مجالات متخصصه.
2. مجلات ثقافيه تفرد
ابوابا خاصه بالنقد الادبي ومنها: الثقافه، عالم الكتب ،الكاتب ...........الخ
3. صحف يوميه أو
اسبوعيه، ومن اليوميه الاخبار ، والاهرام ....الخ
مجالات اسبوعيه ومن أهمها: المصور ،واخر ساعه
...الخ
4. كتب كانت في الصل
مقالات نشرت في الصحف ثم رأي كتابها اعدادها في كتب ومنها :حديث الاربعاء الدكتور
طه حسين .
الخصائص العماه لفن القال :
1. أن يحقق المقال
يكوينه الفني المتكامل من مقدمه وعرض ونهايه
2. ان يشتمل المقال علي
فكره أساسيه أو مجموعه من الافكار ينبغي أن تكون واضحه .
3. ان يعرض الموضوع بطريقه شائقه ومثيره ومؤثره .
4. الايجااز
5. وضوح شخصيه الكاتب
6. الاقناع
7. النثريه
8. تنوع الاسلوب ووضوحه
وجماله ،حتي لايحدث ملل للقارئ
الخاتمه
من خلال قرائتي لهذا
الموضوع الادبي الشيق استنتجت مايلي :
1. أن البحث يعد ضروره
من ضروريات الحياه التي لاغني عنها فبدون البحث تصبح الحياه ضربا من الفوضي .
2. هناك ثلاثه خطوات
لتنفيذ البحث أولا : مرحله الاختيار .ثانيا : الاعداد . ثالثا :مرحله التدوين .
3. البحث العلمي لايقوم
علي المجامله، وانما يقوم علي الحيده والموضزعيه
4. مرحله الاعداد يعد
فيها الباحث الخطه ، ثم المصادر والمراجع ، ثم الماده العلميه .
5. ينبغي علي الباحث أن
يكون علي حذر فيما يأخذ من ماده علميه قد تحوم لشبهات حول أحابها ومايصدر عنهم من
اراء فلبد من الاخذ بحذر والتنبيه بذلك حتي لاتختلط عليه الامور .
6. لابد في مرحله
التدوين من مراعاة التسلسل المنطقي الدقيق الافكار .
7. عرف العرب فن المقال
قديما ولكن تحت مسميات اخري مثل :المقامات والرسائل .
8. أنواع المقال نوعان
:ذاتي ، وموضوعي ومن انواع الذاتي التأملي والوصفي وغيهرا من انواع الموضوعي
الديني والسياسي والاجتماعي والنقدي والادبي وغيرها
9. من خصائص المقال :أن
يحقق تكوينه الفني المتكال من مقدمه وعرض ونهايه ، وأن يشتمل علي فكره أساسيه أو
مجموعه من الافكار ينبغي أن تكون واضحه ، الايجاز والاقناع وانثريه ، وتنوع
الاسلوب حتي لايحدث نلل للقارئ
وفي النهايه أتمني أن
أكون وفقت في بحثي هذا وأن أكون تناولت الموضوع بالشكل الصحيح والله الموفق




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق