تأثير الأدب العربي بالآداب العربية قديما وحديثا - Creative Star

اخر الاخبار

Creative Star

مرحبا بكم في مدونتي

اعلان

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 19 يونيو 2020

تأثير الأدب العربي بالآداب العربية قديما وحديثا




المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين وسيد الخلق أجمعين وعلي أصحابه الطاهرين الطيبين وعلي آله أجمعين أما بعد ...فإن العلاقات الأدبية العالمية هي موضوع الأدب المقارن وهذه العلاقات قديمة قدم الأدب والقوميات
ولكنها بدأت عفوية وفي صور بدائية أما الجديد فهو تجليتها وتنسيقها والتقعيد لها وسوف أتحدث عن تأثر الأدب العربي بالآداب الغربية قديما وحديثا وتقوم محاوره عن الإجابة عن العناصر الأتية:المسرح الشعري العربي والخلفية الكلاسيكية وذلك في مباحث
o      مسرحيات شوقي
o      مسرحيات قمبيز
o      عزيز أباظة بين الشعر المسرحي والمسرح الشعري
المسرح النثري العربي والخلفية الكلاسيكية وذلك في مباحث
o      العرب والمسرحية النثرية
o      مسرح توفيق الحكيم وصراع الهوية
o      مسرحية بيجما ليون بين الشرق والغرب
أثر القصة العربية في القصة الأوربية ويكون ذلك في مباحث:قصة الف ليله وليله في الغرب  اثر الحكاية العربية في الحكايات الإنجليزية
قصص الحب والفروسية          المقامة العربية بين المقامة الفارسية وقصص الشطار الأوربية
المقامة والقصة القصيرة          رسالة الغفران والكوميديا الإلهية
اثر الأدب العربي في الأدب الشرقية وذلك في مباحث:
قصة ليلي والمجنون              قصة يوسف وزليجا
وأسال الله أن يفوقني في هذا العمل


 المحور الأول: المسرح الشعري العربي والخلفية الكلاسيكية:
المبحث الأول: مسرحيات شوقي
شوقي هو الرائد الإبداعي لمسرحيه الشعرية في أدبنا الحديث وقد تأثر في نظم مسرحيات بال كلاسيكيه وادي ذلك إلى تدخل تيارين في مسرحه:
أ- احدهما شوقي يمثل الذات العربية ب- والأخر غربي يمثل ومشاهد انه الوانا من هذا الفن في فرنسا
ارسله الخديوي توفيق في معهد 4 سنوات ليدرس الحقوق ويطلق على الآداب الفرنسية. تردد شوقي على مسرح "الكوميديا فرانسيز" في باريس وشاهد ما يمثل عليه من روائع الادب التمثيلي الكلاسيكي والرومانتيكي والمعاصر اولع شوقي في هذا الفن ولا يزال يطلب العلم بباريس وكانت اولى مسرحياته هي (علي بك الكبير) ثم كتب (كليوباترا - مجنون ليلى – قمير) وغيرهم
كانت المسارح يومئذ تعرض في باريس وكانت هذا المسارح تحت رعاية الدولة وقد اتسعت شهرتها في معظم دول العالم لذاتها لذا تأثر بها ونظم مسرحياته شعر وكانت تأثره بالكلاسيكية تلقائيا بعيدا عن اي فلسفه
وقد تمثل هذا التأثير في ثلاثة مظاهر هي (الحبكة - الصراع - النزوع - إلى التاريخ)
الحبكة: هي الاله التي من خلالها يتم تحديد الحوار ورسم الشخصيات توصلا الى الهدف المقصود وفقا للقواعد الكلاسيكية لا يتم ألا من خلال مبدأين هما (الوحدات – الثلاث - وفصل الأنواع) فمبدا وحده الموضوع يحمي المسرحية من الترهل وقد خرج عنه شكسبير وكذلك شوقي فهو لا يلتزم بوحده الموضوع بل كثيرا ما يضيف على موضوعا أو اكثر ولكنه لم يوقف دائما في ربط الموضوعات الثانوية بالموضوع الأصلي
مثل: مسرحيه كليوباترا ويضيف إلى قصه بطلها (انطونيو) و(كليوباترا) قصه حب اخرى وهي قصه (هيلانه)
والامر مختلف في مسرحياته الثلاثة (علي بك الكبير - ومجنون ليلى – عنترة) فالحبكة فيها اقوى منها في مسرحيه (كليوباترا) ولذلك جاءت مسايره لأحداث الحلقة الأولى
النزوع الى التاريخ: فهي من الثوابت الكلاسيكية بخاصه التاريخ اليوناني والروماني والغرض لدي الكلاسيكية من هذا النزعة
هو تطويع الخوارق القصصية بتقديمها اطار تاريخي وإخراجها إلى أفق أنساني وهذا ما فعله شوقي حين اختار موضوعات من التاريخ فاصلهم من تاريخ مصر موضوعات لمسرحياته السته فهو نشأ الكلاسيكية يؤثر المسرح التاريخي على المسرح المعاصر
فالمسرح المعاصر: يقتدى جده تامه في القصة والعقد الشخصية والحدث والحل أما المسرح التاريخي فهو ماده معده للكتابة وما عليه الا اني يسوغها ولكن شوقي مع ذلك لم يلتزم بالتاريخ الحقيقي كما في مسرحيه عنترة ومجنون ليلى حيث يتداخل فيها الحقيقي بالأسطوري على نحو يصعب الفصل بينهما وذلك على عكس مسرحيه قمبيز فقد اثري فيها الجانب الأسطوري على الجانب التاريخي
الصرع: وهى أيضا عنصر أساسي في المسرح الكلاسيكي فالمسرحية ليست عرضا للقطاع محدد من الشخصيات وليس تعرضا للحياة الشخصيات أو تحليلا أو نقدا لها في الصراع لا يرتفع عن المسرحية الكلاسيكية ألا وعناصر اللازمة تجمعت ووصلت إلى القمه ثم لا تلبث ان تأخذ في الانفراج والتطور نحو نهايتها المحتومة العضوية
تأثر شوقي بالمسرحية الكلاسيكية وهذا النمط ينطوي على صراع داخلي قد يكون بين الوفاء للزوج وبين حب الابن كما في مسرحيه (أندر مات لراسين)
هو في مسرحيه مجنون ليلى يدور الصراع بين عاطفه ليلى نحو المجنون وتقاليدهم الاجتماعية
وفضلا عن هذا المظاهر الكلاسيكية في مسرح شوقي هناك ظاهرتان تعزيزان هذا التوازن الأول: انه اثري الوصف على المشاهد في بعض الأحداث التوازن الثاني: انه ما سببه على ازمه نتصارع فيها قوه نفسه وأخلاقية متعارضه وان كان هذا الصراع سطحيا أحيانا ورغم هذا التأثير خالف الكلاسيكية في مواطن عديده منها
1- انه لم يتقيد بالوحدات الثلاث  2- انه لم ينتهي بالمسرحية ألي نهاية مفرحه ولم يلتزم كذلك بالنهاية المحزنة كما هو الشأن في المسرحية التراجيدية الكلاسيكية
لم يلتزم بمبدأ فصل الأنواع فخلط بين الجد والهزل واقر وأقعم ماسيه مشاهد مضحكه كشخصيه بشر
المبحث الثاني: مسرحيه (قمبيز)
اختار شوقي لمسرحيه (قمبيز) موضوعا مشتركا فارسيا وفرعونيا لان المعالجة أيضا جاءت شديده التأثر بالكلاسيكية الجديدة التي ظهرت في فرنسا في القرن 17 ومع انه استقي الموضوع من مصادر كلاسيكيه قديمة وهي الإغريق والرومان ألا انه لم يسبق هذا المصادر بصوره مباشره اذا لم يكن ملما باللغتين اللاتينية والإغريقية وإنما يطلع عليها باللغة الفرنسية حتى كان من موطن ولاقت ان نص ميرو دوتس كان غنيا بالا مكانات الدرامية
لم يتصل شوقي اتصالا مباشرا بهذا المصدر الكلاسيكي والوحيد لغزوه الفارسية على مصر والتي كانت تضم كثيرا من العناصر الدرامية والا كانت هذا المادة التاريخية استقرت موهبته الدرامية فقد كان هدفه من هذا المسرحية هو ذاته الهدف من (مصرع كليوباترا) وهو الإشارة بمجد مصر وعراقتها وتاريخها وثباتها في وجه لكن العجيب ان رواياته هيرودوتس تحتوي من العناصر الدالة على عظمه المصريين ووطنياهم اكثر من ما تقوم مسرحيه شوقي في هيرودوتس مولع بوادي النيل وبشعبه منبهرا  اثأر مواطنه الإغريقية وأسلافه الرومان بل الأوروبية والمحدثين ابتداء من عصر النهضة كما يبدو من مسرحيه شكسبير
المبحث الثالث: عزيز أباظة بين الشاعر المسرحي والمسرح الشعري
مسرحيات شوقي تحتل الريادة الإبداعية لهذا النوع فقط كانت افتتاحيه باكره نسج على منوالهما عزيز أباظة ولكن في حدود الغنائية وكتبها عزيزه أباظة مسرحياته الشعرية متأثرا بشوقي
لقد طمح الشيخان شوقي وعزيز ان يدخل المسرح الشعري وفي أونبا الحديث دون ان يعرف يعبا كثيرا في الفروق الجوهرية بين الشعر المسرحي والمسرح الشعري ولذلك فان ما يلاحظ على احدهما يستحب على الأخر فهما معا يضيفان خمس المدرسة الكلاسيكية
أداره للمسرح الشعري ان يكون شعر يعقد في عقده ويلقي بالمحاور وليس فقط عقد في حوار وحوار يلقي بالشعر وكان نائرة ميان بذلك ان يعادل ابن الروح الراهيه الغربية والروح الغنائية كما تمثلها العمودية في الكلاسيكية تخضع العمود الشعر من حيث وحده البيت والقافية والصوت وهذا المقاومات ان صلحت للشعر الغنائي فلا تصلح للشعر المسرحي
فالمسرحية عند عزيز أباظة جاءت شعريه خالصه لكي تمثل الذات الغنائية العربية ولهذا لم يكن فيها من المسرح ألا شكله وصورته وإطارة الخارجي
لقد جهد عزيز أباظة ان يوفق بين الذات العربية والأخرى الغربي وان يجمع بينهما في مسرحياته والعله حاول ان يخرج من جعبه الكلاسيكية الفرنسية كما فعل شوقي وقد تجلى ذلك في مظاهر
1- الوحدات الثلاث (وحده الموضوع، وحده الزمن، واحده المكان)
2- مبدا الفصل بين الأنواع بين للمزاج العربي وقد افتضاه ذلك ان يدخل تيارات جديده تلائم بيئته العربية على جميع مستويات السياسة الاجتماعية فضلا عن الأخلاقية والنفسية
فالجانب السياسي يتجلى في مسرحيه "شجره الدر" حيث اثر التاريخ المصري والعاطفة القومية
فالجانب الأخلاقي يتجلى في مسرحيه "العباسية" و"قيس وليلى" حيث تنتصر الفضيلة على الرذيلة
فالجانب النفسي يتجلى في مسرحيه تطعيمه التراجيدية المأساوية بعناصر فكاهي
المحور الثاني: المسرح المصري العربي والخلفية الكلاسيكية
المبحث الأول: العرب والمسرحية النثرية
في نصف لافت يشير توفيق الحكيم إلى ان العرب القدماء اهملوا ادب اليونان المسرحي بالرغم من ترجمه لفلسفتهم ومزج قيمتها الفكرية بقيم الأيمان والروحي بما أكسب الفلسفة الإسلامية أصالتها في نظر الأدبيين انفسهم ثم يضيف الا سبيل الي كأصل فن الأدب المسرحي في اداب الحديث ألا اذا بدا الأخذ عن اليونان القدماء ومزج آدابهم بقيمتها الروحية الشرقية
المسرح العربي بدا شاعرا في الوقت الذي كان النثر في الغرب هو لغة المسرح فقد كانت الرؤية الكلاسيكية الممثلة للذات العربية في الغالب على ثقافه الرواد كما كان الشعر مستبدا على الساحة الأدبية بوصفه المشكل الأول للوجدان العربي وكان ذلك قبل ان تظهر القصة النثرية عندنا
وجاء الجيل الثاني لجيل الرواد فاستوعب ذلك جيدا وحاول ان ينقل تجربه المسرح إلى أدبنا العربي حتى ان شوقي يكتب (أميره الأندلس) نثرا
لم تكن عشرينيات القرن ال20 تطفيئ أولى دلالتها متى كانت المسرحية الشعرية قد توارت لتدخل المسرحية النثرية محلها ولتخرج موضوعاتها إلى النطاق العالمي
فاذا تلبثنا أمام المسرح الغربي الناس الفينا انه نشا نشاه دينيه فلقد اتخذي المسيحية وسيله تعليمه بينما الأمر مختلف عند العرب لهذا العلاقة بين المجتمع العربي والمسرح واهميه لا تتجدد لها قدم صدق في أدبنا الفصيح الأمر الذي اخر ظهور هذا اللون في آدابنا المعاصر
وقد عزز ذلك التأخير عاملان:  1- غلبه الطابع الغنائي على الفن العربي وانعكاسه على فن التمثيل   
2- طبيعة التمثيل ذاته فهو فن جماهيري يقتضى لغة سهله قريبه من ذوق العامة وهي العلمية
ارتباط الكاتب الشرقي بالسلطة ظل الأمر كذلك متى اتصل العرب بالغرب ونقلوا علومهم وآدابهم فاضطرت الذات العربية التي تمثلها الغنائية مع حضارة الغرب الوافد التي تمثلها القصة والمسرحية وتمخض ذلك عن ظهور تيارين
1- تاريخي يلج في استحضار الذات العربية ممثله في بطولات العرب والمسلمين وقد تمثل ذلك في سلسله القصة التاريخية التي كتبها في مصر جورجي زيدان  2- اجتماعي يشخص الداء الذي افض إلى تأخر الفن المسرحي عند العرب بإزاء تقدمه لدى الغربيين وقد تجلي ذلك في كتابين  (أ) مؤلف وهو "حاضر المصريين أو سر تأخرهم" لمحمد عمر
(ب) مترجم وهو "سر تقدم الإنجليز السكسونيين" لفتحي زغلول
المبحث الثاني: مسرح توفيق الحكيم والصراع الهوية
احترام الكلام الفكري بين العرب والغرب بفعل البعثات والترجمة وتعلم اللغات الأوروبية فضلا عن تهيئه المناهج للظهور هذا النوع من الأدب المسرحي وكان أول ثمرات هذا الثلاثة هو الكتابة المسرحية التي بلغت ذروتها من التأثير عند توفيق الحكيم وعلى نحو يعكس تقلبه لهذا اللون وارتباطه به
تأثر الحكيم أول ما تأثر بالواقعة وكان حصاده ذلك كتابيه "مسرح المجتمع" و"المسرح المنوع" وقد تميز مسرحيته بذلك الاتجاه "الذهني" لدى الغرب الذي ظهر في القرن في ما يسمى بالدراما الحديثة
هؤلاء الكتاب الثلاثة يجمعون بين الرمزية والواقعية ويجعلون وشخصياتهم الحيه طرفا في الصراع حتى ولو كان ذهنيا قالها
مسرح الحكيم أذن مسرح ذهني يقوم في الصراع بين معان مجرده لا يتجرع يتجرعبها العقل العربي ولا يصغها وقد اولع الحكيم بهذا النوع
 المبحث الثالث: مسرحيه بيجما ليون بين الشرق والغرب
تدور هذا الأسطورة حول فكره محوريه هي انه لا تعارض في ان يحيا الفنان لفنه وان يحيى حياته وبيجما ليون وفقا للأسطورة اليونانية دخاث قبرص صنع تمثالا لفتاه شغفته حبا فهام بها وتوسل إلى افروديت إلهه الحب والجمال ان تمنحه زوجه مثل جماله واستجابت افروديت فنفث الحياه في التمثال وجعلته بشرا تزوج بيجما ليون ونعما معا بحياة سعيدة وانجبا يافوس التي سميت باسمها احدى المدن القبرصيه
بيجما ليون برناددشو هذا الأسطورة استوحاها الكاتب الإنجليزي برناددشو في مسرحياته بيجما ليون وعالجها بصوره عصريه الأسطورة والمسرحية تتلقيان حول قضيتين: 1- علاقه الفن بالحياة حيث قضتها بانتصار الحياه على الفن ولكن العمل في المسرحية هو الذي يقرر ذلك العمل  2- حيره الفنان بين الفن والحياه فقد أشارت المسرحية الي انه يصعب عليه ان يخلص لفنه معا انفراطه في ثخب الحياه
المحور الثالث: اثر القصة العربية في القصة الأوروبية
المبحث الأول: قصه الف ليله وليله في الغرب
لقد عثر احد الباحثين العرب على قطعه من كتاب "الف ليله وليله" ترجع إلى القرن ال19 للميلاد و الكتاب يتضمن حكايات رومانسية عن الحب والسحر والفروسية والجن فضلا عن المواعظ والأمثال والشعر
بعد هذا الحكايات معرب ويعظها الأخر يعود إلى العصر العباسي في بغداد وهي قبل هذا الإمشاج من عصور وأصول ومواطن مختلفة مجهولة المؤلف وتجمعها مهمه هي الغموض والسحر وتماثل الشخصيات وتباينها وولعها والأغراب و الخيال الجامح دخلت هذا الحكايات إلى أوروبا في العصور الوسطى وعرف بعضها في إيطاليا ثم وصلت كاملا إلى أوروبا القرنين 17 - 13 ونشر الكتاب اكثر من 300 مره بلغات أوروبية مختلفة
المبحث الثاني: اثر الحكاية العربية في الحكايات الإنجليزية
لم يكن القرن الرابع عشر يطفئ أول زجاج لا حتى يظهر اثر الحكاية العربية في كتاب وأثار لم يكن أوروبية بعينها وقد تأثر بها الكثيرون ومن هؤلاء الشاعر الإنجليزي (جوسر) وذلك فيه عملين مهمين هما (تروبلس وكروسيدا) و(حكاية كانتربري) فقد اثبت الباحثون انه تأثر في الكتاب الأول بالحب الفروسي انه اعترف منه جامعيين العرب وتشير الدراسات المقارنة إلى أي تاريخ الحكايات الأوروبية بتداخل مع الحكايات العربية وان معظم الحكايات الشعبية التي ظهرت في أوروبا خلال القرنين 12 - 13 للميلاد هي من اصل عربي منها حكايات حول البطولة والمغامرة والحب والسحر والجن وكذلك الحكايات على السنه الحيوانات وحكايات الأمثال والمواعظ وغيرها
المبحث الثالث: قصص الحب والفروسية
استعان الأدب الفرنسي كما يعترف جاستون باري في هذا الاعتراف ان باري يرجع اليه الفضل في رصد المؤثرات الأسطورية والفولوكوريه في الأدب الفرنسي وقد اكد ان الأدب الشرقي اثر في هذا الجنس ومن هذا القصص قصه (اللص الذي اعتنق ضوء القمر)
المبحث الرابع: المقامة العربية بين المقامة الفارسية وقصص الشطار الأوروبية
قصص الشطار جنس واقعي ظهر في أوروبا في القرنين 16 - 17 وتشير الدراسات المقارنة إلى وجود شبه بين قصص الشطار وبين المقامة العربية في المقامات عرفت قبل قصص الشطار
المقامة هي لون من النقد الاجتماعي تقوم على حدث له بداية ونهاية تكون واحده و متشابها في طريقه حل عقدتها وقد نشا بين تدهور الحياه العامة الاجتماعية
المبحث الخامس: المقاومة والقصة القصيرة
يذهب بعض الدارسين إلى المقام "قصه قصيره" ويرون الأخرون أيضا اقرب إلى المسرحية والواقع ان المقاومة شكل فني والقصة القصيرة شكل فني اخر وثمه الفرق بينهم ان كاتب القصة القصيرة وراوي المقامة فالأول يقصد عامدا إلى كتابه شكل فني اسمه "القصة القصيرة" له أصول وقواعد بينما راوي المقامة يتحدث علي عامدا حديث مباشرا في مقام ممدود ولغايه ممدودة معروفه
وفي سياق هذا المفارقة بين يمكن القول ان المقام كانت (شكلا) أدبيا ملائما لزمانه ومكانه وظروف انتاقه أما القصة فهي فن غربي حديثا النشأه والتطور
المبحث السادس: رساله الغفران والكوميديا الإلهية
كان لرساله اثر أيضا عند الشاعر الإيطالي "راثي" الذي كان على صله بثقافه المسلمين فقد انتشر في أوروبا في ذلك الوقت الكثير من "القصص الديني" وترجمه القران للوح اللاتينية ترجمات كثيرا ولا يبعد ان يكون قد اطلع داني على (قصه الأسراء والمعراج) كما اطلع على (رساله الغفران) للمعري فجاءت  قصيدته الكبرى (الكوميديا الالهيه) متأثره بها وكما راي ابو العلا أمرؤ القيس والنابغة وغيرهم من الجاهلين يصلون نار الجحيم لانهم لم يدخلوا الإسلام قابل (راثي) في الجحيم كذلك شعراء اللاتين الذين ما ماتوا على الكفر ولم يتركوا المسيحية وقد وجدوا عند (راثي) (الفتوحات المكيه) لابن عربي لذلك اكد المستشرقين بعد ذلك الذين قاموا بدراسة كوميديا (راثي) بتقصر (راثي) بكل المصادر الإسلامية واشهر من درس العلاقة بين التراث الإسلامي وكوميديا (راثي) المشرق الإسباني "بلاثيومي" فقد اثبت ان راثي وفي قصيدته (الكوميديه) كان متاخرا في التراث الإسلامي
أجزاء الكوميديا: 1- الأعراف (اللميو) 2- هندسه الجحيم 3- الجنة الإسلامية
المحور الرابع: اثر الأدب العربي في الآداب الشرقية
المبحث الأول: قصه ليلى والمجنون
عرض كثيرا من الشعراء الفرس الموضوع ولكنه فضلا عن الأثر العربي الخالص فثمة إضافات كثيره:
بعد نظامي رائد القصة الشعرية بين الشعراء الإيرانيين فقصته وهي المقور الذي يدور حول هذا الأثر حول ملك عربي رزق بعد طول انتظار بولد سمه (فيا) فلما بلغ مبلغ التعلم ارسلوا إلى الكتاب فالتقيا  بفتاه جميله اسمها (ليلى) ووقع كلهم في حب الأخر ثم حجبت عنه بعد ان كبرت فصام على وجهه في صحاري نجد وحين خطبها له والده رفض ووالدها واثهم الفتى بالجنون فحزن وخائف شماته الأعداء وعبثا حاول اهل صرفه عنها
قد اختلف شعراء الفرس في ترتيب الأحداث كما حاولوا من خلال هذا القصة النفاد إلى فكره التصوف والتفرد وان تفاوت الموضوع قوه وحده بين شاعر وأخر
المبحث الثاني: قصه يوسف وزليخا
من القصص الإسلامي العربية الذي انتقل إلى الفارسية قصه (يوسف وزليخا) قد تناولها كل من الفردوس وجامي
والقصة تدور حول بطل واحد هو يوسف وان زليخا شخصيه ثانويه ذلك جاءت اقرب إلى الملحمة منها إلى قصص الحب والغرام وقد توسع في موقف الأغراء الذي فصله الطبري في تفسيره وفي تاريخه حيث برع الشاعر في تصوير على نحو خيالي اخترعه فزليخا ثيني غرفه من المرايا وتدخل يوسف اليها وقد ارتدت ثيابا تبرز مفاتنها ثم تجلس إلى جانبها فلا يستطيع الخلاص من صورتها
كمان لطول القصة اذا وضحها لها نهاية غير تاريخية حيث انتهت بزواج يوسف وزليخا لقد توسع العرب في إيضاحها والتفاسير وكتب التاريخ
 الخاتمة
الحمد لله على الذي اعان على الالتمام فهو اهل الكمال سبحانه واصل واسلم على نبينا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين أما بعد... لما كانت الخاتمة جزء مهم من كل بحث لما تحتوي من نتائج علقت انتباه القارئ فاني في هذا الخاتمة أورد ما ذكرته في هذا البحث فقد تحدث في هذا البحث عن المسرح الشعري والخلفية الكلاسيكية وقد تحدثت فيه عن مسرحيات شوقي وقمبيز وعزيز أباظة بين الشعر المسرحي والمسرح الشعري وأيضا عن المسرح الشعري والخليفة الكلاسيكية وقد تحدثت عن العرب والمسرحية انثريه مسرح توفيق الحكيم وصراع الهيه مسرحيه بيجماليون بين الشرق والغرب وإيضاح عن اثر القصة العربية في القصة الأوروبية واثر الأدب العربي في الآداب الشرقية وفي الختام اسأل الله عز وجل ان يتقبل هذا العمل ويتجاوز عن ما فيه من الزلل وان يجعله خالصا لوجهه الكريم وصلي الله على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad